تعتبر المملكة العربية السعودية من أكبر منتجين التمور حول العالم، وتستهدف أن تكون المنتج الأول عالميا من خلال أهداف رؤية المملكة ٢٠٣٠ ..

نتحدث في هذه المقالة حول أبرز الأرقام التي تؤكد على قوة السوق السعودي في مجال إنتاج وتصدير التمور محليا ودوليا

حيث تنتج المملكة وفقا لآخر الإحصاءات أكثر من ١.٥ مليون طن سنويا بحوالي ١٨٤ ألف طن يتم تصديرها للمستهلك الخارجي، كما تقدر المساحات المزروعة بالنخيل حول المملكة بأكثر من ١٠٠.٠٠٠ هكتار وبعدد نخيل يقارب الـ ٣٢ مليون نخلة موزعة في شتى مناطق المملكة وتحديدا بمناطق الرياض والقصيم والمدينة المنورة.

وسعيا لتطوير البيئة التحتية ورفع معايير الجودة أعلن المركز الوطني للنخيل والتمور بالشراكة مع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية في العام ٢٠١٨ عن تصنيفات التمور حسب الحجم والوزن، والتي كانت بثلاث درجات مختلفة وهي

الممتازة – الأولى – الثانية

كما عمل المركز الوطني للتمور على توعية وتمكين منتجين التمور بالمملكة من خلال فتح المجال للبيع عبر المنصات الالكترونية والتي كانت نقطة تحول كبيرة لتحقيق التنمية المستدامة للقطاع كما أظهرت النتائج في فترة أزمة فايروس كورونا المستجد والتي تعطل بسببها قطاع البيع التقليدي بسبب الخطوات التي اتخذت للحد من انتشار الوباء.

بالإضافة الى مساعدة مصانع التمور بالمملكة والمقدرة بأكثر من ١٥٠ مصنع بمختلف الأحجام والامكانيات للمشاركة بالمعارض والندوات الدولية المخصصة بقطاع التغذية لتعزيز هوية التمور السعودية لدى المستهلك.

نفخر في زادنا أننا من المصدرين للتمور المحلية لأكثر من ٢٠ عام، كما نشكر المؤسسات الحكومية ممثله بالمركز الوطني للنخيل والتمور للدعم الكبير الذي ساهم وسيساهم بوصول التمور السعودية والغذاء الحقيقي لشتى أصقاع العالم

وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للنخيل والتمور الدكتور محمد النويران، أن قطاع التمور سيواكب التطلعات حيث سجل نموًّا في قيمة وكمية صادرته خلال الربع الأول لعام 2020 بنسبة 48% في القيمة بإيرادات بلغت 397 مليون ريال ، و 54 % في الكمية بواقع 85 ألف طن مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019.

وبين أن العمل جارٍ على تفعيل العديد من المبادرات بما يسهم في رفع جودة الإنتاج وزيادة قيمة الصادرات من التمور ومشتقاتها وتعزيز هوية ” التمور السعودية ” لدى المستهلك وتطوير المبادرات الحالية لتواكب التغيرات الجارية.